العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
وقارا ( 1 ) . 5 - علل الشرائع : عن علي بن حاتم ، عن جعفر بن محمد ، عن يزيد بن هارون ، عن عثمان الزنجاني ، عن جعفر بن الزمان ، عن الحسن بن الحسين ، عن خالد بن إسماعيل بن أيوب المخزومي ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه سمع أبا الطفيل يحدث أن عليا عليه السلام يقول : كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ، ولم يشب ، فكان الرجل يأتي النادي فيه الرجل وبنوه فلا يعرف الأب من الابن ، فيقول : أيكم أبوكم فلما كان زمان إبراهيم قال " اللهم اجعل لي شيئا اعرف به " قال : فشاب وابيض رأسه ولحيته ( 2 ) . 6 - مكارم الأخلاق : من كتاب اللباس قال النبي صلى الله عليه وآله : الشيب في مقدم الرأس يمن وفي العارضين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفاء شؤم . وعن الصادق عليه السلام قال : جاء رجل إلى النبي فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي صلى الله عليه وآله : نور ، من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة . قال الباقر عليه السلام : أصبح إبراهيم فرأى في لحيته شعرة بيضاء ، فقال : الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ، ولم أعص الله طرفة عين . عن الصادق عليه السلام قال : كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم عليه السلام شيبا في لحيته فقال : يا رب ما هذا ؟ قال : هذا وقار ، قال : يا رب زدني وقارا . وعنه عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : الشيب نور فلا تنتفوه . عنه عليه السلام عن علي عليه السلام أنه كان لا يرى بأسا بجز الشيب ويكره نتفه . من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بجز الشمط ( 3 ) ونتفه وجزه أحب إلى من نتفه ( 4 ) .
--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 97 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 98 . ( 3 ) الشمط بياض الرأس يخالط سواده والرجل أشمط والمرأة شمطاء . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 75 - 76 .